حيٌّ بأثره فهد الشايع ومسيرة العطاء العابر للحدود
حيٌّ بأثره فهد الشايع ومسيرة العطاء العابر للحدود
بقلم: الكاتبة سارة المحمود | صحيفة رؤى الثقافية
بين روضة سدير حيث المنشأ، وبين آفاق العمل الخيري في الهند وأروقة مكة المكرمة، رسم فهد بن ناصر الشايع لوحة من الوفاء والإحسان. لم تكن حياة الشايع مجرد صفقات تجارية، بل كانت رحلة في البحث عن "الأثر الدائم".
تجلى ذلك بوضوح في اهتمامه بالتعليم، حيث أسس صروحاً علمية كفلت آلاف الطلاب، وفي كتابه التوثيقي "حي بشهادة وفاة" الذي أصدره ابنه عبدالإله، نكتشف تفاصيل شخصية كانت تجد سعادتها في خدمة الأوقاف ومنظمة البلسم الدولية. رحل الشايع بجسده، لكنه بقي حياً في دعوات آلاف الطلاب وفي كل شربة ماء من "برادات الكوثر" التي كانت رفيقة المساجد والبيوت، ليؤكد أن حياة الإنسان لا تقاس بالسنين، بل بما يتركه خلفه من نفع للناس.